الشيخ أبو الفيض الناكوري
7
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
مهال أوامره الَّذِي تَسائَلُونَ آحادكم آحادا بِهِ اللّه ، وهو كلام أحدكم أحدا أسألك واللّه الكرم والإكرام وَ روعوا الْأَرْحامَ أراد حسمها ، ورووا الأرحام مكسورا ، ومحكوما مطروح المحمول ، ووصلها اللّه مع اسمه إعلاما لعلوّ محلّها إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَلَيْكُمْ رَقِيباً ( 1 ) حارسا عالما مطّلعا . وَآتُوا أعطوا الْيَتامى وهم الأولاد اللّاءوا عصد ولّادهم وصاروا وحادا أَمْوالَهُمْ لمّا وصلوا الحلم وَلا تَتَبَدَّلُوا المال أو الأمر الْخَبِيثَ الحرام وهو مالهم أو حسم مالهم بِالطَّيِّبِ المال الحلال والأمر الطاهر وهو مالكم ، أو حرس مالهم كما هو وهمكم وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ الحرام لكم إِلى مع أَمْوالِكُمْ الحال إِنَّهُ أكلها كانَ حُوباً صر كَبِيراً ( 2 ) واللّه عالم حدّه . لمّا راعوا عدم العدل وسط أموالهم ، وما راعوا العهر الحرام ، أرسل اللّه وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا عدم عدلكم وسدادكم فِي أداء أموال الْيَتامى وإصلاح أمورهم ، روعوا العهر ودعوا الحوم حول